مدرستي راحت وراحت مدرستي
مدرستي راحت وراحت مدرستي

ف سامر قدام بيته القديم، وحط إيده على الباب، وهمس: "أنا رجعت… بس مو نفس الشخص."
ورغم كل شيء، قرر يعيش. مو لأنه نسي، بل لأنه ما بده الظلم يسرق منه اللي ضل من عمره. صار يحكي قصته، مو ليشكي، بل ليشهد….

شارك هذه الحكاية